يقول حسن زاده آملي : (بسيط الحقيقة هو كل الأشياء التي يحسب في بادئ النظر أنها تحته فإن ذلك البسيط ليس إلا تلك الأشياء وهي ليست إلا ذلك البسيط وهو محيط بها لا عليها كإحاطة الهواء على الأرض مثلاً قال سبحانه : وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً)([1]).
الله سبحانه بكل شيء محيط بمعنى أن علمه وقدرته تعالى محيطان بكل شيء. وهذا ما يدل عليه العرف اللغوي والأسلوب البلاغي للقرآن الكريم ، ناهيك عما روي في المأثور في الدلالة على ذلك . وأما تفسير الآية وجعلها تدل على أن الله تعالى كل الأشياء ، وكل الأشياء هو ؛ فهذا من تأويل النصوص وصرفها في تأييد أوهام الصوفية . وما كنت محيداً عن الحق لو نعته بالتلاعب في النصوص من غير تقيد بحدود الشرع!
ـــــــــــــــــــ
[1] ) عيون مسائل النفس،ص336.