من لم يقده عقله، وما يشاهده من آثار الخلق والإتقان إلى الإيمان بالخالق العظيم لم يؤمن
من لم يقده عقله، وما يشاهده من آثار الخلق والإتقان إلى الإيمان بالخالق العظيم لم يؤمن به حتى لو خرج له الموتى من قبورهم وأخبروه بوجوده، وسيظل في عماه يشكك ويجادل.ومن قاده عقله وما يراه من عظيم الصنع والإتقان إلى الإيمان لم يتردد في وجود الخالق سبحانه حتى على فرض خروج الموتى وإخبارهم بعدم وجوده.