س : هل أخبر كلٌّ من ميثم التمار وحبيب بن مظاهر الآخرَ بمقتله؟

 

س : هل أخبر كلٌّ من ميثم التمار وحبيب بن مظاهر الآخرَ بمقتله؟

ج روى في اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) : عن فضيل بن الزبير ، قال : مر ميثم التمار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد ، فتحدثا حتى اختلف أعناق فرسيهما . ثم قال حبيب : لكأني بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق ، قد صلب في حب أهل بيت نبيه عليه السلام ، ويبقر بطنه على الخشب . فقال ميثم : وإني لأعرف رجلاً أحمر له صفيدتان يخرج لينصر ابن بنت نبيه فيقتل ويجال برأسه بالكوفة . ثم افترقا ، فقال أهل المجلس : ما رأينا أحداً أكذب من هذين ، قال : فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري ، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما ؟ فقالوا : افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا . فقال رشيد : رحم الله ميثماً نسي : ويزاد في عطاء الذي يجيء بالرأس مائة درهم ، ثم أدبر فقال القوم : هذا والله أكذبهم . فقال القوم : والله ما ذهبت الأيام والليالي حتى رأيناه مصلوباً على باب دار عمرو بن حريث ، وجيء برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسين عليه السلام ورأينا كل ما قالوا([1]) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ) اختيار معرفة الرجال،ج1،ص292.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.