س : هل روى الحسن المثنى بن الإمام الحسن أحداث واقعة الطف بعد نجاته منها؟

 

س : هل روى الحسن المثنى بن الإمام الحسن أحداث واقعة الطف بعد نجاته منها؟

ج : كان الحسن بن الحسن المثنى ممن شهد واقعة كربلاء ونجا منها، كما ذُكر في كتب السير والتاريخ؛ فقد جاء في مقتل أبي مخنف أنه استُصغر فم يُقتل: (استصغر الحسن بن الحسن بن علي وأمه خولة ابنة منظور بن زيان بن سيار الفزاري، واستصغر عمرو بن الحسن بن علي فترك فلم يقتل وأمه أم ولد)([1]).

 وفي إرشاد الشيخ المفيد انتُزع من بين الأسرى، وكان به جراح قد أشفى منها : (كان الحسن بن الحسن حضر مع عمه الحسين بن علي عليهما السلام الطف ، فلما قتل الحسين وأسر الباقون من أهله ، جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسرى وقال : والله لا يوصل إلى ابن خولة أبداً ، فقال عمر بن سعد : دعوا لأبي حسان ابن أخته. ويقال إنه أسر وكان به جراح قد أشفى منها)([2]).

وتُوفي وله خمسة أولاد كما في عمدة الطالب : (أعقب الحسن بن الحسن من خمسة رجال عبد الله المحض([3]) ، وإبراهيم الغمر والحسن المثلث ، وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي عليهما السلام ومن داود ، وجعفر وأمهما أم ولد رومية تدعى جيبة)([4]).

ولكن لم أعثر على روايةٍ نُقلت عنه مباشرةً في أحداث واقعة كربلاء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ) مقتل الحسين،ص242.تاريخ الطبري،ج5،ص469.

[2] ) الإرشاد،ج2،ص25.

[3] ) إنما سمى المحض لأن أباه الحسن بن الحسن عليه السلام وأمه فاطمة بنت الحسين عليه السلام.عمدة الطالب،ص101.

[4] ) عمدة الطالب،ص101.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.