متحدثٌ يتحدث عما نفث في صدره من جهلٍ وتدليس، يستعرض الروايات التي تدل على عدم
متحدثٌ يتحدث عما نفث في صدره من جهلٍ وتدليس، يستعرض الروايات التي تدل على عدم رضا الإمام الحسين (عليه السلام) عن الهدنة مع معاوية، ثم يعزو ذلك إلى وجود خلاف بين موقف الإمام الحسن والحسين (عليهما السلام) تجاه الهدنة!!
ولا يدل مثل هذا التوهم إلا على الجهل أو التدليس على السذج؛ لأن الشواهد التي تدل على عدم رضا الإمام الحسن بالهدنة، وأنه كان مضطراً ومكرهاً عليها كثيرة، كقوله (عليه السلام) : إن معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة ، فإن أردتم الحياة قبلناه منه ، وأغضضنا على القذى ، وإن أردتم الموت بذلناه في ذات الله وحاكمنا إلى الله . فنادى القوم بأجمعهم : بل البقية والحياة.أعلام الدين،ص293