(25) س هل للفلسفة دور في توسعة الخلاف ما بين الأصوليين والأخباريين؟

(25) س هل للفلسفة دور في توسعة الخلاف ما بين الأصوليين والأخباريين؟

ج : : إن من مساوئ الفلسفة هو أن أصحابها وسعوا الهوة مابين الأصوليين والأخباريين ؛ إذ بسبب ما يراه الأخباريون من المطالب الفلسفية في الأصول والتي هي عديمة الجدوى ، ولا تمت للنص الديني بصلة يتوهم بعضهم أن كل الأصوليين على هذه الشاكلة!

ولم يعلموا أن الأصوليين أشد مقتاً لها منهم ؛ لما ذكرتُ من كونها عديمة الفائدة ، ولا تمت للنص الديني بصلة ، ولذا عمد بعضهم إلى حذفها مثل السيد عبد الأعلى السبزواري في : (تهذيب الأصول) . بل بعض أصحاب الاتجاه الفلسفي أقروا بضرورة عدم إقحام المطالب الفلسفية في الأصول مثل السيد الطباطبائي والشيخ مطهري ، كما ذكرت كلامهم في (التيار الفلسفي) .

قد انبثقت الحاجة للأصول من خلال النص الديني توطئةً لفهم مداليله وحل معضلاته وما أقحمه أصحاب الفلسفة في الأصول لا طائل منه في ذلك . بل مما أدى إلى إسقام الأنظار والابتعاد عن القرآن والأخبار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.