السيد المرعشي عدَّ (الإنسان الكامل) من مقالات التصوف المبنية على مزخرف التأويلات و

السيد المرعشي عدَّ (الإنسان الكامل) من مقالات التصوف المبنية على مزخرف التأويلات والكشف الخيالي والأحلام والأوهام :

(فوسعوا فلسفة التصوف بمقالات مبنية على مزخرف التأويلات والكشف الخيالي والأحلام والأوهام ، فألفوا الكتب المتظافرة الكثيرة ككتاب التعرف ، والدلالة ، والفصوص ، وشروحه ، والنفحات ، والرشحات ، والمكاشفات ، والإنسان الكامل ، والعوارف ، والمعارف ، والتأويلات ونحوها من الزبر والأسفار المحشوة بحكايات مكذوبة ، وقضايا لا مفهوم لها البتة ، حتى ولا في مخيلة قائليها كما أن قارئيها أو سامعيها لا يتصورون لها معنى مطلقاً وإن كان بعضهم يتظاهر بحالة الفهم ويقول بأن للقوم اصطلاحات ، لا تدرك إلا بالذوق الذي لا يعرفه إلا من شرب من شرابهم وسكر من دنهم وراحهم فلما راج متاعهم وذاع ذكرهم وراق سوقهم تشعبوا فرقاً وشعوباً وأغفلوا العوام والسفلة). التعليق على شرح إحقاق الحق،ج1،ص183.

وعندما تقرأ ما كتبه عرفاء الشيعة من كتب في (الإنسان الكامل) والبحوث المطولة فيه كبحث جوادي آملي في تفسيره تسنيم بما يقرب من ثلاثمائة صفحة تذكّر جيداً ما ذكره السيد المرعشي ، ولا تحسب أنك تقرأ أبحاثاً تفسيرية وإنما تقرأ أبحاثاً صوفية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.