س : مالمراد بـ : (عارفاً بحقه) ؟

 

س : مالمراد بـ : (عارفاً بحقه) ؟

ج : روي في الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام : (أيما مؤمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفاً بحقه في غير يوم عيد، كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات، وعشرين حجة وعمرة مع نبي مرسل أو إمام عدل، ومن أتاه في يوم عيد، كتب الله له مائة حجة ومائة عمرة ومائة عزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل)([1]).

والمراد بـ : (عارفاً بحقه) هو كونه إماماً مفترض الطاعة. وقد وردت بعض النصوص بذلك، وصرَّح به الشيخ الأنصاري في الفرائد: (يكفي في معرفة الأئمة صلوات الله عليهم : معرفتهم بنسبهم المعروف، والتصديق بأنهم أئمة يهدون بالحق، ويجب الانقياد إليهم والأخذ منهم …وقد ورد في بعض الأخبار : تفسير معرفة حق الإمام (عليه السلام) بمعرفة كونه إماماً مفترض الطاعة)([2]).

ويقصد الشيخ الأنصاري ما رواه صاحب الوسائل في الباب الثاني والثمانين من أبواب المزار، الحديث العاشر.وصاحب الوسائل نقله عن (ما لا يحضره الفقيه).وهذا نص ما في الفقيه : (روى حمزة بن حمران قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام): يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها : طوس ، من زاره إليها عارفاً بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة وإن كان من أهل الكبائر ، قال : قلت : جعلت فداك وما عرفان حقه؟ قال : يعلم أنه إمام مفترض الطاعة ، غريب شهيد، من زاره عارفاً بحقه أعطاه الله عز وجل أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله على حقيقة)([3]).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ) الكافي،ج4،ص580.

[2] ) فرائد الأصول،ج1،ص567.

[3] ) من لا يحضره الفقيه،ج2،ص584.وسائل الشيعة،ج14،ص554.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.