الكثير من الدارسين للفلسفة بل أغلبهم يدرسون الكتب الفلسفية من غير معرفة جذور
الكثير من الدارسين للفلسفة بل أغلبهم يدرسون الكتب الفلسفية من غير معرفة جذور المطالب ، ومن غير إمعان نظرٍ في قيمتها المعرفية ، ومدى مطابقتها للدين أو مخالفتها له ، وهذا مما يهون من شأن دراستها ؛ إذ يمرون على المطالب من غير معرفة وجه الخلل العقدي فيها ومن غير تبنٍ لها .