جدلية تُثار دائماً أن العرفان غير التصوف ، وأن العرفاء غير الصوفية
جدلية تُثار دائماً أن العرفان غير التصوف ، وأن العرفاء غير الصوفية. ولكن الواقع يشهد بخلاف ذلك ؛ إذ نجد العرفاء يُسمون بالصوفية ، والصوفية يُسمون بالعرفاء. والكتب التي تُدرَّس تحت عنوان العرفان هي كتب التصوف ، والأفكار والمصطلحات المتداولة في الأوساط العرفانية الشيعية هي نفسها عند الصوفية ، كما أن الرموز المقبولة عند الصوفية مقبولة أيضاً في تلك الأوساط . وإذا أردت مثالاً واضحاً فدونك شيخهم ابن عربي .
ولم يتعارف إطلاق لفظ (العارف) على من يتقيد بما روي عن أهل البيت عليهم السلام.وقد تقدم في الجزء الأول من كتاب (أربعمائة سؤال وجواب في التصوف والعرفان) تحت عنوان : (هل يوجد فرق بين التصوف والعرفان) نقل كلمات بعض عرفاء الشيعة ممن صرّحوا بعدم وجود مائز حقيقي ما بين التصوف والعرفان.
أدعو إلى معارف الثقلين الكتاب الكريم والعترة الطاهرة ونبذ رموز التصوف وأفكاره التي انتشرت في الوسط الشيعي تحت طائلة العرفان.