عندما صلى السيد موسى الصدر على جنازة علي شريعتي فهم الناس أنه من المؤيدين

 

عندما صلى السيد موسى الصدر على جنازة علي شريعتي فهم الناس أنه من المؤيدين والمعتقدين بصحة أفكاره بل صاروا يحتجون بصحة أفكاره من خلال الصلاة عليه ولم يعرفوا أن الصلاة كانت لأمر أشبه ما يكون بالسياسي.

وعند زيارة العلماء لجوادي فهم الناس أن من زاره هو مؤيد لاتجاه ابن عربي وللعرفان الصوفي المروج له جوادي ولم يفهموا أن الزيارة لشيء آخر فما يدري الناس ما عليه ملابسات الحكم والموضوع ولربما بسبب هذه الزيارة يقوى الاتجاه الصوفي المتمثل بفكر ابن عربي داخل الوسط الشيعي ما لم يعرف الناس سبب الزيارة له فعن قريب شهدنا موت حسن زاده وعدم تأبين العلماء له فما عدا مما بدا وكلاهما من نفس الاتجاه المروج للعرفان الصوفي.

والشيء الذي لا بد أن يكون حاضرا في أذهان الناس أن العلماء الذين لم يؤيدوا ابن عربي لم يؤيدوا المروجين لأفكاره.ولكن كما قلت إن الأمور أحيانا تقود إلى ما يكره المرء عليه فيهادن من يعادي ويجالس غير المؤاتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.